اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

221

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

والفنيق : الفحل من الإبل ؛ ضربته مثلا لمن استفحل من المبطلين من الأمة ، فرأس عليها وتناول ما ليس له منها . وقولها : « يخطر في عرصاتكم » ؛ تعني : الفحل من الإبل الذي ضربته مثلا ، والفحل من الإبل يخطر بزينة إذا مشى مختالا ، وكذلك الناقة ، وكذلك الإنسان إذا مشى يخطر بيديه كبرا ، والعرصات : جمع عرصة ، وعرصة الدار : وسطها . وقولها : « واطلع الشيطان رأسه من مغرزه صارخا بكم » ؛ مغرز الشيء : أصله ، مثل مغارز الريش ومغارز الأضلاع . وقولها : « ولعزمه متطاولين » ؛ المتطاول : الشيء المستشرف إليه ؛ قال الشاعر : تطاولت فاستشرفته فرأيته * فقلت له أأنت عمرو الفوارس وقولها : « وأحمشكم فألفاكم غضابا » ؛ تقول : أغضبكم فوجدكم كذلك ؛ يقال منه الرجل إذا اشتدّ غضبه : قد استحمش غضبا . وقولها : « فوسمتم غير إبلكم ، ووردتم غير شربكم » ؛ مثل ضربته لاغتصابهم الإمامة من أهلها وأخذهم غير حقهم منها . وقولها : « هذا والعهد قريب » ؛ تعني برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإن ذلك كان منهم بقرب وفاته . وقولها : « والكلم رحيب » ؛ أي واسع ، تعني ما تكلّم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في إمامة علي عليه السّلام فما أوجبها وأكّدها . وقولها : « والجرح لمّا يندمل » ؛ تقول يبرأ ، واندمال الجرح : برؤه ، تعني : موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وقولها : « أنّى تؤفكون » ؛ تقول : أين تصدّون عن الحق ، والأفاك الذي يأفك الناس عن الحق بالكذب ، والإفك تقول : أفك الرجل عن أمر كذا ، إذا صرف عنه بالكذب والباطل . وقولها : « أبتزّ إرثيه » ؛ تقول : أسلب إرثي ، تعني ميراثها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الذي استلبته